|
|
|
هل
تعلم أن السودا كانت مركزاً تجارياً مزدهراً للقرى المجاورة والقرى
البعيدة في الجبل، وأن سوقها كان يزدحم بالمارة بشكل كبير وخاصة
أيام الآحاد؟ |
1- |
|
وهل تعلم أن علاقتها التجارية كانت
مباشرة مع بيروت وطرابلس في تلك الأيام؟ |
2- |
|
هل
تعلم أنهم كانوا يستعملون الدواب لنقل المنتجات الحيوانية والنباتية من
الجبل إلى السودا ومن السودا إلى طرطوس لتعود من طرطوس محملة بالمواد
التموينية؟ وكل هذا كان يتم مشياً على الأقدام ذهاباً وإياباً حتى
أواخر الأربعينات حيث توفرت السيارات بشكل محدود. |
3- |
|
هل
تعلم أن سوق السودا كان زاخراً بالمحلات التجارية المتنوعة من ألبسة
وأحذية وأقمشة متنوعة بالإضافة إلى المواد التموينية. |
4- |
|
هل
تعلم أنه كان يوجد في السودا في الأربعينات خمس معاصر زيتون، واليوم
لايوجد شيء؟ |
5- |
|
هل
تعلم أنه كانت توجد في السودا داراً للسينما، كانت قد أُنشئت في
أوائل الخمسينات، وكانت تحفل يومياً بالمشاهدين، وكان يملكها
المرحوم متري القرا. |
6- |
|
هل
تعلم أنه في عام 1950 فُتحت ثانوية خاصة مكتملة الحلقات ( إعدادي +
ثانوي )، وكان فيها بناء داخلي للطلاب لأن قسماً كبيراً من طلابها
جاؤوا من محافظات القطر لكنها لم تعمِّر طويلاً، وفي نفس الوقت
تماماً عام 1950 فُتحت إعدادية خاصة (
حلقة واحدة إعدادية )، عمرت طويلاً، وللحقيقة يُقال: كان الجهاز
التدريسي والإداري في المدرستين جديراً بالإحترام والتقدير؟ |
7- |
|
هل
تعلم أن بلدتك السودا حتى نهاية عام 1965، كانت تفخر بحصول أكثر من
عشرين شاباً على درجات علمية أقلها الإجازة العامة (الليسانس)، إلى
جانب عدد من شهادات الدكتوراه، أقدمها نالها شاب من بلدتك من جامعة
السوربون في السياسة والإقتصاد عام 1952، وهو الدكتور حنا خوري.
وقد كتبت عنه الجرائد يومها مقالاً تحت عنوان " نبوغ شاب سوري من
بلدة السودا ". |
8- |
|
هل تعلم أن عيد السيدة الوقع في 15 آب من كل عام كان يدوم على
الأقل ثلاثة أيام بلياليها؟ وأن الباعة كانوا يملؤون ساحة "
البيدر" الواسعة وأصواتهم تنادي وتحض المحتفلين على الشراء؟ |
9- |
|
ومما هو
جدير بالذكر كم كانت فرحة الأطفال كبيرة عندما تصل طلائع الأُرجوحة "
الزنزوقة " محملة على الطنابر من طرطوس؟
|
|
|
كم يتذكر
الجيل القديم شكلها وصوتها الرتيب وهي تئِّز صاعدة حيث
يطلق الجالسون في صناديقها وهم في الأعالي أغاني
العتابا والمواويل؟ |
|
|
كانت تُنقل الحجارة البازلتية السوداء من بلدتك السودا إلى كل من
قبرص ولبنان بواسطة أشخاص من السودا ومتعهدين من أماكن أخرى، حيث
كانت الحجارة المرصوفة في وسط بيروت سابقاً منقولة من السودا. |
|
|
ملاحظة:
سنحاول الحصول على ما نستطيع من معلومات عن أسماء المهن التي كانت
شائعة في حينها و أسماء الأشخاص الذين كانوا يزاولون هذه المهن. |
|
|
يرجى من كل من لديه معلومات بهذا الشأن إضافة إلى معلومات أخرى
تتعلق بالسودا إرسالها إلينا لإضافتها إلى هذا الموضوع مع جزيل
الشكر. |
|
|
|