Accupuncture - Treatment
  
 
Al-Saoda Friends  -  السودا أصدقاء

الطب الصيني

العلاج بالإبر الصينية – الوخز بالإبر

Accupuncture
 

مقالات لها علاقة بالموضوع

الإبر الصينية  " توقف الإحساس بالألم "

 
  
 
فكرة عن الطب الصـيني
العلاج بالإبر الصينية – الوخز بالإبر
د. محمد عبد الهادي هولا - إختصاصي في الطب الباطني
دكتوراه دولة PH.D بالأمراض الداخلية - جهاز الهضم والصدرية والروماتيزمية - تنظير (المعدة والكولون) إيكو
معالجة بالإبر الصينية -  Accupuncture 
الدكتور محمد عبد الهادي هولا
Tele

316876

 

Tartous

Tele

4461684

 

Damascus

 
فكرة عن الطب الصـيني
 
 لمحة تاريخية عن الوخز بالإبر:
                 
يُروى حسب الأساطير الصينية أن نشأة العلاج بالوخز بالإبر تعود إلى رجل كان يعمل في تفتيت الصخور ونقلها، وبينما كان يحمل كمية من الصخور أصيب بصداع حاد أفقده السيطرة على نفسه مما أدى لسقوط صخرة على قدمه، وفي نفس اللحظة التي بدأ فيها يشعر بالألم في قدمه والدم ينزف توقف الصداع فوراً، وهكذا تم تطوير هذه النتيجة بحيث تحولت الصخور إلى حجر ذي رأس مدبب يضغط به على الجسم ليعطي النتيجة العلاجية المرجوة.
ومن خلال وجود الإبر الحجرية هذه يمكن القول بأن الوخز بالإبر كان يمارس في العصر الحجري، كما وردت كلمة "بيان" والتي تعني بالصينية الضغط بالحجر للعلاج في قاموس الحروف الصينية قبل 2000 عام.
لقد وجدت أقدم دراسة مكتوبة عن الوخز بالإبر في كتاب الإمبراطور الأصغر (هوانج دي ني جنج) في الأمراض الباطنية، والذي عاش في الفترة 2500 قبل الميلاد، وفيه توضيح دقيق وتحديد لمسارات الطاقة ونقاط الوخز البالغ عددها 365 نقطة، وطريقة الوخز والأمراض التي تعالج بالوخز.
أمام هذا الكم الهائل من المنجزات والشعور بأن الطب الغربي قد وصل إلى القمة بتعامله مع أدق التفاصيل المرضية نجد أن علينا أن نقبل بالأمر الواقع ونعترف بأن الطب الغربي بكافة منجزاته العظيمة بلا أدنى شك قد نجح في تحقيق جزء وليس الكل من طموحات المرضى، وأن الإنجاز الأهم في الطب الغربي هو السيطرة في معظم الأحيان على الأمراض الجرثومية، بالإضافة إلى الإنجازات في حقول الإنقاذ والتشخيص والجراحة. ماعدا ذلك فشل الطب الغربي في علاج الكثير من الأمراض والأمثلة على ذلك كثيرة منها الشقيقة والربو والصدفية وألم اأسفل الظهر وعرق النسا والسكري والنقرس والكثير الكثير من الأمراض التي لا حصر لها. وغالباً ما يكتفي الطب الغربي في مثل هذه الحالات بالأدوية المسكنة والمهدئة ذات المفعول المؤقت. وكنا باستمرار أمام الحاجة إليها نحاول التقليل من أضرارها قدر الإمكان عن طريق توقيت تعاطيها أو استبدالها بنوع آخر إذا كان المريض لايتحمل ضررها فلا بديل عن الدواء حسب الطب الغربي إلا في بعض الحالات والبديل هو مشرط الجراح وكلاهما مر.
من هنا بدأ أطباء العالم الغربي ينظرون من حولهم يفتشون عن البدائل الطبية الممكنة وعن وسائل علاجية قد تعفي المريض من مخاطر الأدوية وتبعده عن مشرط الجراح، وتوجهوا باهتماماتهم نحو الشرق ليجدوا أن للصينيين تاريخاً عريقاً وحافلاً بالإنجازات العلمية، وكان أكثر ما شدهم هو الطب التقليدي الصيني وبالذات الوخز بالإبر بعد أن تبنت الثورة الصينية تطوير هذا التراث، ويعتبر جراح الأعصاب الفرنسي البروفسور بول نوجيه أو مكتشف أن الأذن الخارجية تشبه الجنين في الرحم، ولم يكتف العلماء الغربيون بالتفتيش عن أسرار الإبر الصينية، وإنما باشروا بتطوير هذه الفنون العلاجية فاستعملو ضوء الليزر بدلاً من الإبر وصنعوا أجهزة الحث والكشف الكهربائية، كما وأن الدكتور الإلماني الغربي فول طور نظرية الوخز المكهربة، وأضاف إنجازاً عظيماً باختراعه جهاز الدرماترون الذي يعطي تشخيصاً مبكراً للأمراض قبل حوالي ستة أشهر من ظهور أعراضها معتمداً بذلك على نقاط الوخز.
وهنا لا بد أن نشير أنه تم افتتاح كليات ومعاهد للطب الصيني في هولندا وبريطانيا وروسيا وإلمانيا والولايات المتحدة وسيريلانا وتشيكيا وهونغ كونغ والهند وفرنسا، وقامت هذه الصروح العلمية بتخريج أعداد كبيرة من أطباء الوخز بالإبر.
نورد فيما يلي الإجابة على أهم الأسئلة التي تتعلق بقواعد فن المعالجة بالإبر وكيفية وطريقة عملها، وتعريف الطاقة ومساراتها وتحديد نقاط الوخز، وفئات الأمراض التي تعالج بالإبر.
 قواعد الوخز بالإبر ين ويانج:
                 
الين واليانج هي جزء من الفلسفة الكونية الصينية والتي تقول أن كل شيء في هذا الكون يحتوي على قوى متبادلة هي الين واليانج.
الين: هي القوة السلبية، واليانج: هي القوة الموجبة، ويشارك علم الفيزياء في تفسير هذه الظاهرة بقانون نيوتن للحركة، فلكل فعل رد فعل مساوٍ ومعاكس له في الإتجاه، أما في الطب فالأمثلة كثيرة، فالذكر يانج والأنثى ين، وبما أن الإنسان خلق من ذكر وأنثى فإن الين واليانج موجود في كل من الجنسين.
الين واليانج هما عنصرا التوازن في جسم الإنسان والذي هو جزء من هذا الكون، ويعني الخلل في هذا التوازن المرض، وانعدامه الموت.
وفكرة الطب الصيني هي إعادة التوازن بتصحيح العوامل الخارجية والداخلية التي تسبب المرض مما يساعد الجسم على العودة إلى طبيعته الصحية السليمة.
أعضاء الجسم الصلبة هي ين، والمجوفة هي اليانج، وكل عضو (يـن) متزاوج مع عضو (يـانج) كما في الرئة والأمعاء الغليظة والمعدة والطحال والكلية والمثانة.
 ماهي الطاقة * تشـي *:
                 
بالصينية تعني قدرة الجسم، وأعتقد أن الكلمة الأدق هي (لا حـول و لا قـوة إلا باللَّــه العلـي العظيـم). فالطاقة شيء نعرفه ولا نراه ونشعر بزيادته ونقصانه، فبالطاقة نتحرك ويكتسب الجسم الطاقة من الغذا ء والهواء، وتجري الطاقة في مساراتها بشكل متوازن لنحافظ على نمو الجسم وصحته، إذا اختل هذا التوازن يعنى المرض، وأما انعدامه يعني الوفاة، لذلك فالهدف من التأثير على نقاط الوخز بالإبر الموجودة على مسارات الطاقة هو إعادة التوازن للطاقة في الجسم، وبذلك استعادة العافية.
 مسارات الطاقة: هناك نوعان من المسارات:
                 
مزدوجة لأن كل مسار فيها عبارة عن مسارين يسيران بشكل متواز في الجزء الأيمن والأيسر وعددها في كل جزء إثنا عشر مساراً، وكل مسار من هذه المسارات مرتبط بعضو من أعضاء الجسم الباطنة مثل مسار القلب ومسار الرئة، وبالتالي كل مسار يحمل طاقة الين واليانج ومتزاوج مع مسار آخر وبالتالي كل مسار مرتبط بأحد العناصر التي نتج عنها الكون حسب العناصر الخمسة الصينية وهي: التراب والمعدن والماء والخشب والنار. 
  -

المعدن /  الرئة.

متزاوجة مع الأمعاء الغليظة.

  -

التراب /  الطحال.

متزاوج مع المعدة.

  -

النار /  غشاء القلب.

التامور متزاوج مع الأمعاء الدقيقة.

  -

النار /  القلب.

متزاوج مع التجاويف الثلاثة.

  -

الماء /  الكلي.

متزاوجة مع المثانة.

 

-

الخشب /  الكبد.

متزاوجة مع المرارة.

المسارات الإضافية ثمانية الأمامي والخلفي ليست لها نقط وخز مستقلة.
 
 ماهي نقاط الوخز بالإبر:
                 
هي نقاط موجودة على جسم الإنسان بدرجة متفاوتة من العمق، ومرتبطة بمسارات الطاقة وتتميز بكونها مؤلمة إذا ضغطنا عليها مقارنة بالمناطق الأخرى من جسم الإنسان، كما أنها تشتد ألماً إذا مرض العضو الذي تقع على مساره النقطة. وبالوسائل الحديثة وجد أن النقاط ذات مقاومة كهربية منخفضة إذا ما قورنت بما حولها من سطح الجسم. وهكذا أمكن تحديدها بواسطة الكاشف الكهربائي المسمى (الأكوبنكتور سكوب).
يصل تعداد هذه النقط إلى 1000 ولكن الأبحاث الأخيرة التي أجريت في الصين أوصت بكفاية / 214 / نقطة للوفاء بالأغراض العلاجية المرجوة.
 تحديد نقاط الوخز:
                 
1 -

بالضغط

2 -

العلامات التشريحية البارزة (الرأس وثنايا المفاصل والسرة وفقرات العمود الفقري).

3 -

بالكاشف الكهربائي.

4 -

مقياس أصابع اليد (تشـون) أو بوصة الجسم وهو بعد ثابت تحدد به بعد النقطة من أية علامة تشريحية.

5 -

حركة الجسم (يضم  المريض أصابعه أو يثني المرفق). 

 الإحساس بالوخز:
                 
عند وخز النقطة يشعر المريض بواحدة أو أكثر من الإحساسات التالية:
1 -

تنميل.

2 -

الثقل.

3 -

الحرقان.

4 -

الورم. وقد لايتعدى هذا الإحساس النقطة نفسها، وأحياناً يمتد ليشمل المسار كاملاُ.

 مدة العلاج:
                 
تكون فورية عند معالجةالألم، أما الأمراض الأخرى فيمكن توقع النتائج بعد الجلسة الرابعة.
 
كيف تعمل الإبر الصينية
 
 1 - نظرية الإندورفين:
                 
لقد أثبت العلماء أنه عند وخز نقاط معينة في جسم الإنسان بالإبر الصينية تصدر الغدة النخامية أوامرها إلى خلايا الجسم لإنتاج مادة الأندروفين المخدرة (مورفين الجسم)، وهذا ما يفسر عمليات الولادة بدون ألم باستعمال الوخز بالإبر والتخدير بالإبر لإجراء العمليات الجراحية.
عند إعطائنا الكسون المعاكس لمفعول المورفين اختفى التخدير الناتج عن الوخز بالإبر.
 2 - نظرية التحكم البابي:
                 
وتقول هذه النظرية بأن الإحساس بالبرودة والسخونة كما هو الإحساس بالألم وخلافه ينتقل على شكل موجات عبر نهايات الأعصاب، ومنها إلى العمود الفقري عبر البوابة  Substanita Belatinosa   ومنها إلى الدماغ.
فعند الوخز بالإبر ترسل موجات هائلة من الإحساس عبر نهايات الأعصاب إلى بوابة العمود الفقري مما يؤدي إلى إغلاق هذه البوابة وبالتالي عدم انتقال هذا الإحساس الناتج عن الوخز بالإبر وأي إحساس آخر قادم من أي منطقة من الجسم بما في ذلك الألم إلى الدماغ وهي تفسر السيطرة على الألم.
 3 - نظرية الإنعكاس العصبي:
                 
الوخز بالإبر يرتبط بكهربية الجسم، وتعمل الإبر من خلال الإنعكاس اللا إرادي العصبي الذي ينتقل عند إدخال الإبر في الجسم إلى الأعصاب لضبط وبرمجة كهربية الجسم من أجل تنظيم إنسياب الطاقة في الأنسجة والأعضاء، وبالتالي إعادتها للقيام بوظائفها الطبيعية وهي تفسر معالجة الأمراض بالوخز (عدم الفائدة أثناء الشلل).
 خواص الوخز بالإبر:
                 
1 -

تسكين الألم.

2 -

مهدىء.

3 -

التوازن. (تنظيم ضربات القلب والنوم والشهية وقوة العضلات).

4 -

المناعة. يؤدي إلى زيادة وقوة النظام الدفاعي للجسم ضد الجراثيم والأوبئة.

 ميزات العلاج بالوخز بالإبر:
                 
يقول أبقراط: (أول مبادىء العلاج عدم التسبب بالضرر)، فهذه الطريقة في العلاج تطبق هذا المبدأ لأنها:
1 - خالية من اية أضرار جانبية كالتي تحدث نتيجة لاستعمال الأدوية الكيماوية.
2 - اقتصادية وسهلة.
3 -
كثرة الأمراض التي يمكن للوخز بالإبر معالجتها وخاصة الأمراض المزمنة والآلام وكذلك يمكن إجراء العمليات الجراحية تحت تأثير التخدير بالإبر.
4 -
أمينة وفعالة ويمكن الإعتماد عليها. حيث إن المطلوب هو دراسة الحالة وتشخيصها وتحديد النقاط التي سيتم وخزها، والتأكد من استعمال إبر معقمة وتطهير الجلد قبل الوخز، وبالنتيجة يتم الحصول على النتائج العلاجية المطلوبة بدون أي أخطار أو مضاعفات سلبية
 الأمراض التي تعالج بالوخز بالإبر:
                 

يمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات هي: 

 
 1 - الأمراض المؤلمة:
                 
أ - الشقيقة والصداع بأنواعه المختلفة.
ب - آلام الوجه.
ج - آلام الرقبة.
د - ألم أسفل الظهر وعرق النسا.
هـ - عدم القدرة على رفع اليد.
و - الآلام الناتجة عن الحوادث (بدون الكسور).
ز - الشد العضلي.
ح - ألم الدورة الشهرية.
ط - ألم النقرس.
ي - ألم الأسنان مع مراعاة وجوب البحث عن أسباب الألم ومعالجته، وقد يكون الألم في حالات أخرى هو المرض نفسه.
 
 2 - الأمراض غير المؤلمة:
                 
أ - الأرق.
ب - الدوخان.
ج - الصرع.
د - العصبية.
هـ - جفاف الدموع.
و - التعرق الزائد.
ز - الربو.
ح - ضعف الأطراف والشعور بالتعب.
ط - البحة الصوتية.
ي - التنميل.
ك - سوء الهضم.
ل - إرتفاع ضغط الدم وانخفاضه.
م - وغير ذلك من الأمراض التي لاحصر لها. 
 
 3 - الإدمان:
                 
أ - المخدرات.
ب - التدخين.
ج - الأكل الزائد الذي يؤدي إلى السمنة.
 
  
Wednesday September 13, 2006
Hit Counter
Back to Homepage
Copyright© 2005-2006 – www.alsaodafriends.com – All Rights Reserved