Noura

  
Al-Saoda Friends  -  السودا أصدقاء
 

قصة حزينة بتقطع القلب

 

شكراً لمرسلها الإستاذ رزق الله بطرس

 
 
 

كانت بنت اسمها نورة تعول اسرتها فبعد عناء طويل مع الفقر استطاعت ان تحصل علي ‏شهادتتها الجامعيه بتخصص تمريض والتحقت بالعمل في احد المستشفيات الخاصه الكبيره ‏لكي تساعد اهلها علي العيش الصعب ...

اما صاحب المستشفي الخاص فهو ‏مليونير و يحيا حياة الترف ‏وعايش حياته بسعاده ويملك الكثير من المال ‏وكانت ‏نورة رغم فقرها مثال للصدق الاخلاص ‏ومع هذا غايه من الجمال والسحر...

اما صاحب المستشفى فكان وحشاً مفترسا ‏ينهش في اعراض الناس بكل ما ‏اعطته الثروة والمال والنفوذ من القوه ‏وبطبيعه الحال وضع عينيه علي نورة ‏لما تملكه من جمال ساحر ‏ولكن نورة كانت مخطوبه و تحب خطيبها ‏ذلك الرجل ‏مستور الحال محدود الامكانيات ...

حاول المليونير ان يتقرب منها ولكنها ‏اهملته ولم تبالي به ...

ارسل لها من يلين قلبها ويتوسط بينهما لكنها نهرتهم ‏ولم تنفع خطط الرجل الثري من التقرب من نورة !!!

ووصل الخبر للمليونير ‏أن نورة مخطوبه ومتعلقه بخطيبها !!!

نورة تحب خطيبها ولا يمكن ان تفكر فيه !!!

‏‏وهنا كانت الفجيعه

قرر الرجل الثري أن يتخلص من حبيب نورة ‏ليفرغ له الجو دبر له مكيده !!!

نعم مكيده اتعلمون ما هي؟

لقد دبر له ‏حادثه مروري ...

‏بكل بساطه اصبحت حياة الناس بسيطه بالنسبه له فلا يمانع هذا الثري من ازهاق روح بريئة لاجل تنفيذ مصلحته !!!

وتوفي خطيب وحبيب ‏نورة ...؟؟؟

ولما علمت نورة بالخبر جن جنونها وبكت بكاءًا مراً ‏فخطيبها ‏وزوج المستقبل مات ‏وزادت مصيبتها لما علمت ان من دبر له الحادث هو الرجل ‏الذي تعمل عنده ...

زاد حنق نورة على الرجل الثري فقررت الانتقام منه ... ‏وانتظرت أن تحين الفرصه المناسبه لكي تنتقم لحبيبها واعز إنسان لها... ‏فغيرت نورة المعامله مع ذلك الثري كي تكسب ثقته بها !!!

وجاءت ‏الفرصه المناسبه ‏فقد اصيب المليونير بمرض استدعي ان يبقي تحت العناية الطبيه ‏في المستشفى ...

‏واستغلت نورة هذه الفرصه ودخلت عليه وهو ممدداً على السرير ‏الابيض ‏وفي يدها قاروره مليئه بالكاز ‏فقامت بافراغه في علبة ‏المغذي وهي في سعادة غامرة ‏فهي الان تاخذ بثأرها من الرجل الذي هدم حياتها ‏وتسلل الكاز الي جسده ونورة تشاهده وتبتسم ...

وتحرك الرجل من ‏سريره فهو الان يواجه الموت ولكنه في اخر لحظاته ‏رأى نورة تبتسم واكتشف انها هي ‏من يحاول قتله ثم حاول النهوض من السرير !!!

رجعت نورة الي الخلف ثم بداء ‏يقترب منها ليمسك بها وهي تبعد ... ‏وهنا بدات مشاعر الخوف تدب في نورة، ‏فخرجت من الغرفه وهو يتبعها ببطء ماداً يديه لها واقتربت المسافه بينهما ‏وهي تهرول ‏وهو خلفها و هو يشعر بالكاز القاتل يسري في جسده.

 

 

وفجاة لم تعد تسمع خطواته!!!

 

ونظرت خلفها

 

رأته وااااااااااقفا

لا يستطيع ‏الحركه

 

لقد توقفت خطواته

 

نعم

 

توقفت

 
 

اتعلمون لماذا؟

 

V

V

V

V

V
V

هل لديكم أي تصوّر

V
V
V
V
V
V
V
V
V
V

ما في أي جواب

V
V
V
V
V
V
V
V
V

إي بسيطة ... ما في مشكلة

V
V
V
V
V
V
V
V
V
V
V
V
V

خلص كازوووووووووووووو ... بخخخخخخخخ

 
  

Friday January 19, 2007

Hit Counter

Back to Homepage

Copyright© 2005-2007 – www.alsaodafriends.com – All Rights Reserved