|
 |
|
New
York Times |
|
هل تحب
الطقس الحار؟ هل تود لو كان الطقس أكثر دفئاً؟ كن حذراُ فيما تود!!
فقد تكون الأرض تتحرك بذلك الاتجاه. يسمى هذا التحرك الاحتباس
الحراري .
|
|
|
|
لا يتفق جميع
العلماء أن الاحتباس الحراري يحدث الآن. يقول البعض إنه من
المستحيل أن يكون المناخ في حالة تغير في مجمله. على العموم، تتغير
درجات الحرارة من يوم لآخر ومن سنة إلى سنة. لكن معظم العلماء
يقولون أن درجات الحرارة تميل نحو الارتفاع. فالأيام الأكثر دفئاً
ترتفع درجاتها والأيام الأكثر برودة لم تعد باردة بالقدر نفسه.
ويشيرون أن السنوات العشر الأكثر دفئاً في القرن الماضي كانت بعد
1980. والسنوات الثلاثة الأكثر حرارة كانت بعد 1990. وكانت السنة
التي كان لها الرقم القياسي في الحرارة 1998. |
|
يقول هؤلاء
العلماء أن درجة حرارة الأرض قد ارتفعت بمقدار درجة واحدة
فاهرنهايت (0.6 مئوية) في السنوات المائة الأخيرة. ويقولون إن معدل
التغيير يتسارع. فبعد مائة عام من الآن قد تكون درجة حرارة الأرض
أعلى بمقدار عشر درجات. |
|
|
|
ما الذي
يسبب الاحتباس الحراري؟ |
|
يجلب نور الشمس
الطاقة إلى كوكب الأرض. ويتحول هذا النور إلى حرارة عندما يصطدم
بالأرض. والحرارة بدورها تبتعد عن الأرض لكن الغلاف الجوي يبطئ من
هروب الحرارة. والغلاف الجوي طبقة من الهواء حول كوكبنا تحتفظ ببعض
الدفء. |
|
والغلاف الجوي
مزيج من عدة غازات. في الـ 250 سنة الماضية كان هذا المزيج في حالة
تغير. أخذت كميات بعض الغازات بالارتفاع مثل الميتان وثاني أكسيد
الكربون. وهذه الغازات تحتفظ بالحرارة أكثر مما تحتفظ بها الغازات
الأخرى فتجعل غلاف الأرض الجوي يعمل مثلما يعمل الزجاج في المستنبت
الزجاجي، تسمح لنور الشمس بالدخول، لكنها لا تسمح للحرارة بالخروج.
ونتيجة لذلك تتجمع الحرارة قريباً من السطح. |
|
|
|
لماذا
يتغير الغلاف الجوي؟ |
|
الناس هم من
يغيرونه. بدأ التغير منذ مئات السنين عندما شرع الناس يقطعون
الغابات ويحرقون الخشب. وقد زاد اختراع السيارات والآلات الأخرى من
كمية غازات "المستنبت الزجاجي" المنطلقة في الجو. هذه الآلات تحرق
الوقود مثل الخشب والفحم الحجري والزيت والغازات الطبيعية. عندما
تحترق هذه الوقود، تضيف إلى الجو كميات من ثاني أكسيد الكربون.
والميتان يتكون من إنتاج الفحم الحجري. |
|
واليوم يحتوي
الهواء من ثاني أكسيد الكربون مقداراً أكثر من ثلث الكمية التي كان
يحويها في عام 1750. وكمية الميتان تضاعفت. |
|
|
|
هل
الاحتباس الحراري خطر؟ |
|
يمكن للاحتباس
الحراري أن يذيب الجليد الموجود في القطبين. وهذا يرفع مستوى
المحيطات. وعندها يغطي الماء جميع الأراضي الساحلية المنبسطة ولا
يكون لدى الناس سوى مقدار أقل من الأراضي التي يعيشون عليها
وينتجون منها الطعام. |
|
تتأقلم النباتات
والحيوانات مع أقاليمها. فإذا تغير المناخ بسرعة فقد لا يستطيع
الكثير منها التأقلم. وقد تموت بعض أجناسها. وقد يهاجر بعضها إلى
الأقاليم الأكثر برودة. لكنها ستتصارع مع الأجناس الموجودة هناك. |
|
|
|
هل يمكن
إيقاف الاحتباس الحراري؟ |
|
إن حرق كميات أقل
من الخشب والفحم الحجري والزيت يساعد على إيقاف الاحتباس الحراري.
ينصح العلماء أن يحصل الناس على المزيد من الطاقة من نور الشمس
والريح والمد والجزر والطاقة النووية ومن مصادر أخرى لا تحرق وقوداً.
فمصادر الطاقة هذه لا تصدر إلا القليل أو لاشيء من غازات المستنبت
الزجاجي في الهواء. |
|
ويقول العلماء إن
الأشجار تستطيع المساعدة في منع الاحتباس الحراري. جميع النباتات
النامية تأخذ ثاني أكسيد الكربون من الهواء. والأشجار تفعل هذا
جيداً على نحو خاص، فهي تحول الجزء الكربوني من ثاني أكسيد الكربون
إلى خشب وتطلق الأكسجين. وفي السنوات الأخيرة يقطع الناس الغابات
في جميع أرجاء العالم. ويقول العلماء أيضاً إنه من الواجب زراعة
مساحات شاسعة من الغابات. |
|
|
|
ما الذي
يتم فعله ؟ |
|
في عام 1997 اجتمع
مسؤولون من 160 بلداً في كيوتو باليابان. ووقعوا اتفاقيةً ُسميت
"بروتوكول كيوتو". تعطي البلدان التي وقعت هذه الاتفاقية وعداً أن
تحرق من الوقود الأحفوري (الفحم الحجري والزيت والغاز الطبيعي)
كمية تقل 5 بالمئة في عام 2012. لكن في عام 2002 قررت الولايات
المتحدة عدم توقيع هذه الاتفاقية. |
|
|
|
مأخوذة من موسوعة
("إنكارتا" "Encarta") |
|
|