Santa Barbara Monday  3-12-2007

 
 
     
 
Al-Saoda Friends  -  السودا أصدقاء
   

 عيد القديسة بربارة

الإحتفال بإشعال البربارة في بلدة السودا
الإثنين  3 / 12 / 2007

 

أيام و أيام من التعب والعمل المتواصل بجمع أغصان الأشجار ونبات الطيون ينتهي فجأة وخلال دقائق وبلمح البصر بعود ثقاب وشوية مازوت إذا كان في شتي

 

في مثل هذا اليوم من كل عام أي مساء اليوم الثالث من الشهر الثاني عشر يتم الإحتفال بعيد البربارة، ويتم بهذه المناسبة جمع أغصان يابسة ونبات الطيون من أماكن متعددة، ويقوم الشباب في البلدة بتجميعها في مكان واسع أصبح تقليدياً موقعه أمام المدرسة الإبتدائية نظراً لتوفر المساحة المناسبة لتجمع الناس الذين يحضرون من أماكن متعددة وبعيدة للإحتفال بالمناسبة، وتتم عملية الحرق في الساعة الثامنة مساءً من تاريخ  الثالث من كانون الأول.

كما يقوم الأهالي بشكل إفرادي بتجميع مايسمى البربارة لأطفالهم والإحتفال بحرقها مع العائلة قبل الساعة الثامنة على أن يتم تجمع الأكثرية لحرق البربارة الكبيرة "البربارة الأم" قرب المدرسة وذلك بحضور أهالي البلدة والعديد من الناس والذين كما ذكرنا يحضرون من أماكن متعددة خارج البلدة وبعيدة عنها للمشاركة بهذه المناسبة.

في الأسفل مجموعة من الصور التي تم التقاطها من أماكن متعددة في البلدة وذلك خلال الأيام السابقة لحرق البربارة تبين الأعمال المتتالبة من قص ونقل وتجميع والتي لا تتوقف حتى اللحظات الأخيرة

نعتذر سلفاً في حال كون الصور غير واضحة بشكل مناسب ... لأنه وبسبب الزحمة الكبيرة إضافة إلى مشاكل وصعوبة التصوير ليلأ لا نستطيع الحصول على الصور المناسبة كما هو الحال في وقت النهار ... إضافة لصعوبة أخذ لقطات منوعة للحضور نظراً للعدد الكبير والذي يعيق كثيراً عملية التصوير ... وشكراً لتقبلكم الأمر.

عدد الحضور لهذا العام حسب تقدير الأقمار الإصطناعية " الغوغل إيرث "  " Google Earth " زاد عن - دع الصور تتكلم.

 

وع قبال كل سني

 

Santa Barbara Monday  3-12-2006   8.00 PM
   
Al-Saoda Santa Barbara 2007
 

ضع المؤشر فوق صورة المأكولات وانتظر ليظهر اسم الأكلة

زليبة وزلزبون ... بطعميني ولاّ بقوم
آكل قراص بأمّون

 

هل تعلمون أن التفاح الأخضر الصغير الموجود في صورة صحن الفواكه هو من نتاج هذا الأيام وتم قطفه هذا اليوم - وهو ما يسمى بالرجعي نظراً لنموه في هذا الوقت من السنة كون الطقس ما زال صيفياً دافئاً "مع بعض البرودة من وقت لآخر"

 
 

في شي اسمو كسوف الشمس ... وفي شي إسمو كسوف البنات
أما ها الصورة فهي كسوف البربارة
كون البربارة تقع بيننا و بين النار

   
  
 معلومات عن القديسة بربارة
الإستاذ رزق الله بطرس
   

القديسة برباره

كانت برباره فتاة جميلة تسكن في مدينة نيقوميديا في آسيا الصغرى ( تركيا ). كان أبوها وثنياً متزمتاً، فأمر بالإغلاق عليها في برج عال كي يبعد عنها الخطاب. لكنها اعتنقت المسيحية بالسر. أمر والدها أن يبنى لها حمام خاص كيلا تستخدم الحمامات العامة. كان تصميم الحمام في الأصل يحوي نافذتين، لكن برباره أمرت بفتح نافذة ثالثة خفية عن والدها على اسم الثالوث القدوس. عندما رأى والدها هذا التغيير في التصميم ، اكتشف أنها اعتنقت المسيحية فأمر بتقديمها إلى القاضي الروماني أثناء محاكمة المسيحيين. أمر هذا الأخير بقطع رأسها على أن يقوم الوالد بهذا الفعل. قام أبوها بقطع رأسها لكن العقاب الإلهي صعقه بالبرق.
استشهدت الفتاة جوليانا من نيقوميديا مع بربارة وتم تكريسهما قديستين.
تم نقل جثمان بربارة من استانبول إلى دير القديس ميخائيل ذي القبة المذهبة في كييف وبقي هناك حتى 1930 حيث نقل إلى الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية في المدينة نفسها.
كان ارتباطها بالبرق سبب طلب شفاعتها ضد البرق والنار.
يحتفل بعيدها في 4 كانون الأول من كل عام.

"ماتت أثناء حكم الأمبراطور الروماني ماكسيميان في أواخر القرن الثالث الميلادي . وبسب موت والدها في صاعقة , تتم الصلاة إليها للحماية من العواصف."







المرسل: الإستاذ رزق الله بطرس

Her story
Her story says that Barbara was a beautiful girl who dwelt in the city of Nicomedia in Asia Minor. Dioscurus, her cruel pagan father, had her shut in a tower in order to preserve her from suitors. She nevertheless secretly converted to Christianity. Her father commanded that she be built a bath-house, so that she would not have to use the public baths. The design for the bath-house originally had two windows, but Barbara had a third installed to commemorate the Trinity. Her father, seeing this change, discovered that she was a Christian. He had her taken to a Roman imperial magistrate during a persecution of Christians, who ordered her to be beheaded, and directed that her father carry out the sentence himself. He did so, but, according to the story, was struck dead by lightning in divine retribution. Juliana of Nicomedia suffered the death of a martyr along with Barbara and was likewise sainted.

Her memory
St. Barbara was formerly one of the Fourteen Holy Helpers. Her association with lightning caused her to be invoked against lightning and fire; by association, she also became the patron of artillery and mining. Her feast was formerly celebrated on December 4; in the 1969 reform of the Roman Catholic liturgy her public cultus was suppressed to a purely local celebration, and her name was dropped from the litany of saints.

In the 12th century, the relics of St. Barbara were brought from Constantinople to the St. Michael's Golden-Domed Monastery in Kiev, where they were kept until the 1930s, when they were transferred to St. Vladimir's Cathedral in the same city. Her veneration in the Eastern Orthodox Church remains very popular and her feast day is celebrated on December 4.

In the Spanish language, the word santabárbara means the magazine of a ship or fortress. It was customary to have a statue of Saint Barbara at the magazine to protect the ship or fortress from suddenly exploding. She is the namesake of the U.S. city of Santa Barbara, California, located north of Los Angeles. There were many churches dedicated in her name in Russia, including the one in Moscow next to Saint Basil's Cathedral and in Yaroslavl.

Trivia
She is depicted in art as standing by a tower with three windows, carrying a palm branch and a chalice; sometimes cannons are depicted by her side.
Because of her identification with lightning and cannonry, in Santería she is identified with the god Shango, god of lightning and war.

Sender: Rizkalluh Betros

Updated on: Thursday, 27 December 2007 07:12 PM

Monday December 4, 2006

Hit Counter

Back to Homepage

Copyright© 2005-2007 – www.alsaodafriends.com – All Rights Reserved