Santa Barbara Burning  Sunday  3-11-2006

Al-Saoda Friends  -  السودا أصدقاء
   

 أكبــــر بربـــارة فـي العــــالـــم

كتير من المناسبات يتم الإحتفال بها، ويطلعون علينا أنه تم صنع أكبر صحن معكرونة، أو أكبر قالب كاتو، أو أكبر قطعة بيتزا، أو أعلى شجرة عيد ميلاد في العالم، أو أكبر صحن فتّوش،   انتبهو  " صحن فتّوش"  وغيرو وغيراتو

ويناءً على ذلك نقول: في مساء هذا اليوم الأحد الواقع بتاريخ  3 / 12 / 2006، لقد تم الإحتفال بحرق أكبر بربارة في العالم

 إي ما حدا أحسن من حدا


 


 
 

 عيد القديسة بربارة
مراسم الإحتفال بتشعيل البربارة مساء
"تعب عشرة أيام متتالية من القطع والتجميع"
الأحد  3 / 12 / 2006

صور تبيّن مراسم الإحتفال بحرق البربارة، وهي عملية حرق لنبات الطيّون وأغصان الأشجار التي يتم تجميعها من أماكن داخل وخارج البلدة، تُجمع فوق بعضها البعض ويتم حرقها عند الساعة الثامنة مساءً من يوم 3 / 12 / 2006 بحضور عدد كبير من الناس من بلدة السودا ومن القرى المجاورة وغير المجاورة "البعيدة" الذين يحضرون خصيصاً للإحتفال بالمناسبة
وقد كان عدد الحضور لهذا العام كبير جداً يزيد بكثير عن السنين الماضية، وهذا ما تبيّنه الصور التالية والتي لم يكن من السهل التقاطها نتيجة العدد الكبير من الناس، فلم يعد بالإمكان بسهولة التقاط الصور عن قريب أو حتى عن مسافة مقبولة كي تظهر الوجوه، لأنه وللعلم إن التقاط الصور هو من أصعب الأمور لأن أقل حركة للمصور أو الناس التي يتم تصويرها يؤدي إلى تشوهات في الصورة، إضافة إلى ضعف الضوء

لذلك نرجو المعذرة إذا كانت الصور لا توضح تماما أكثرية الموجودين

  

 معلومات عن القديسة بربارة
 
الإستاذ رزق الله بطرس

 

القديسة برباره

كانت برباره فتاة جميلة تسكن في مدينة نيقوميديا في آسيا الصغرى ( تركيا ). كان أبوها وثنياً متزمتاً، فأمر بالإغلاق عليها في برج عال كي يبعد عنها الخطاب. لكنها اعتنقت المسيحية بالسر. أمر والدها أن يبنى لها حمام خاص كيلا تستخدم الحمامات العامة. كان تصميم الحمام في الأصل يحوي نافذتين، لكن برباره أمرت بفتح نافذة ثالثة خفية عن والدها على اسم الثالوث القدوس. عندما رأى والدها هذا التغيير في التصميم ، اكتشف أنها اعتنقت المسيحية فأمر بتقديمها إلى القاضي الروماني أثناء محاكمة المسيحيين. أمر هذا الأخير بقطع رأسها على أن يقوم الوالد بهذا الفعل. قام أبوها بقطع رأسها لكن العقاب الإلهي صعقه بالبرق.
استشهدت الفتاة جوليانا من نيقوميديا مع بربارة وتم تكريسهما قديستين.
تم نقل جثمان بربارة من استانبول إلى دير القديس ميخائيل ذي القبة المذهبة في كييف وبقي هناك حتى 1930 حيث نقل إلى الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية في المدينة نفسها.
كان ارتباطها بالبرق سبب طلب شفاعتها ضد البرق والنار.
يحتفل بعيدها في 4 كانون الأول من كل عام.

"ماتت أثناء حكم الأمبراطور الروماني ماكسيميان في أواخر القرن الثالث الميلادي . وبسب موت والدها في صاعقة , تتم الصلاة إليها للحماية من العواصف."







المرسل: الإستاذ رزق الله بطرس

Her story
Her story says that Barbara was a beautiful girl who dwelt in the city of Nicomedia in Asia Minor. Dioscurus, her cruel pagan father, had her shut in a tower in order to preserve her from suitors. She nevertheless secretly converted to Christianity. Her father commanded that she be built a bath-house, so that she would not have to use the public baths. The design for the bath-house originally had two windows, but Barbara had a third installed to commemorate the Trinity. Her father, seeing this change, discovered that she was a Christian. He had her taken to a Roman imperial magistrate during a persecution of Christians, who ordered her to be beheaded, and directed that her father carry out the sentence himself. He did so, but, according to the story, was struck dead by lightning in divine retribution. Juliana of Nicomedia suffered the death of a martyr along with Barbara and was likewise sainted.

Her memory
St. Barbara was formerly one of the Fourteen Holy Helpers. Her association with lightning caused her to be invoked against lightning and fire; by association, she also became the patron of artillery and mining. Her feast was formerly celebrated on December 4; in the 1969 reform of the Roman Catholic liturgy her public cultus was suppressed to a purely local celebration, and her name was dropped from the litany of saints.

In the 12th century, the relics of St. Barbara were brought from Constantinople to the St. Michael's Golden-Domed Monastery in Kiev, where they were kept until the 1930s, when they were transferred to St. Vladimir's Cathedral in the same city. Her veneration in the Eastern Orthodox Church remains very popular and her feast day is celebrated on December 4.

In the Spanish language, the word santabárbara means the magazine of a ship or fortress. It was customary to have a statue of Saint Barbara at the magazine to protect the ship or fortress from suddenly exploding. She is the namesake of the U.S. city of Santa Barbara, California, located north of Los Angeles. There were many churches dedicated in her name in Russia, including the one in Moscow next to Saint Basil's Cathedral and in Yaroslavl.

Trivia
She is depicted in art as standing by a tower with three windows, carrying a palm branch and a chalice; sometimes cannons are depicted by her side.
Because of her identification with lightning and cannonry, in Santería she is identified with the god Shango, god of lightning and war.

Sender: Rizk alluh Betros

   
Santa Barbara  Sunday  3-12-2006   8.00 PM
   

      

           

المرحلة الأولى
تجميع البربارة المؤلفة من طيّون وأغصان شجر في الساحة المجاورة للمدرسة الإبتدائية، وقد تمَّت هذه العملية طيلة هذا النهار الأحد 3 / 12 / 2006

 

المرحلة الثانية
صور مسائية متفرقة قبل إشعال البربارة
ثم الإحتفال بإشعال البربارة عند الساعة الثامنة مساءً، بمرافقة فرقة مراسم السودا،

           
   
   
   
  
 

المرحلة الثالثة
بعد الإنتهاء من مراسم حرق البربارة، كزدرية في شوارع السودا، ثم الذهاب بعد كم ساعة إلى حفلة   " دي دجي  "   في دير البشارة المقابل للكنيسة من الشمال " لمن لا يعرف دير البشارة "

           
           
أكلات البربارة

وفي اليوم التالي

أكلات البربارة

           
           

   

Monday December 4, 2006

Hit Counter

Back to Homepage

Copyright© 2005-2006 – www.alsaodafriends.com – All Rights Reserved